الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلجريدة صدى الدجيل
المواضيع الأخيرة
» مرحباااااااااااااااااااا
السبت أكتوبر 11, 2014 11:33 am من طرف ~HAYDER~

» الف مبروك المولود الجديد ابو شهد الوردة
السبت أكتوبر 11, 2014 11:29 am من طرف ~HAYDER~

» كل عام وكل شباب الدجيل بالف خير
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:13 pm من طرف الفراشة

» نجاح المراه العراقيه 000 ولكن عالطريق الامريكيه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:07 pm من طرف الفراشة

» الاولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
الثلاثاء أبريل 09, 2013 10:54 pm من طرف أبن العرب

» زيكو والاتحاد العراقي؟
الأحد ديسمبر 16, 2012 2:17 am من طرف عباس هادي عباس الدجيلي

» تـــــــحـــــــيــــــــاتــــــــــي****** بقلمي*******
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 am من طرف الملك

» حلم نرجع بعد
السبت أغسطس 25, 2012 4:19 am من طرف الملك

» حكاية جامعية
الأربعاء يوليو 18, 2012 4:57 am من طرف الملك

» ماهي الصداقة والوفاء
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:52 pm من طرف الملك

» قضية للنقاش
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:45 pm من طرف الملك

» مثل الينكسر مايصلح
الثلاثاء يوليو 17, 2012 6:53 pm من طرف الملك

» تدري ليش احبك
الجمعة يوليو 13, 2012 1:59 am من طرف الملك

» العواصف الترابية في العراق
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:38 pm من طرف ياسر

» خاطرة حزينة
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:22 pm من طرف ياسر

.
يتم ضبط الساعة على ساعة جهازك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فيلسوف العصر - 3837
 
الفراشة - 1821
 
علي ابو شهد - 1322
 
surveyeng - 1126
 
نوار الانصاري - 994
 
حيدر عبد الرسول - 938
 
المغرور - 933
 
ظفار الانصاري - 828
 
علي الدجيلي - 692
 
الملاك الساحر - 596
 

شاطر | 
 

 القرأن والطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: القرأن والطب   الجمعة نوفمبر 19, 2010 3:31 am

اكتشاف جديد من سوره يوسف

ادخلوا شوفوا رحمة ربى


( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )


تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية

من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة اختراع أوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهمها من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم

بداية البحث:

من القرآن الكريم كانت البداية

يقول الدكتور: كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام

فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام, وما آل إليه أمر



أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء, ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على



وجهه فارتد بصيرا.

وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما



كان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت



أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث

تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها,

وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء:

هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء

حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين"
وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد ! مسببات ا لعتامة,
هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.

ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام,
فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى:

"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84)

وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:

"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)

قال تعالى: " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96 )

من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟

وبعد التفكير لم نجد سوى العرق,

وكان البحث في مكونات عرق الإنسان
حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق

فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة
ثم كان

السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,
وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية
وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين"
والتي أمكن تحضيرها كيميائيا
وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات

وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أ! و العسلي ة أو الخضراء
وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.

وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق
أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني
حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة.

ويعلق الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا:
أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى:

" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم.

انشروها إخوتى الكرام

ليعلم الناس إعجاز القرآن









[/b][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرأن والطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الدجيل :: منتدى الشعر-
انتقل الى: