الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلجريدة صدى الدجيل
المواضيع الأخيرة
» مرحباااااااااااااااااااا
السبت أكتوبر 11, 2014 11:33 am من طرف ~HAYDER~

» الف مبروك المولود الجديد ابو شهد الوردة
السبت أكتوبر 11, 2014 11:29 am من طرف ~HAYDER~

» كل عام وكل شباب الدجيل بالف خير
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:13 pm من طرف الفراشة

» نجاح المراه العراقيه 000 ولكن عالطريق الامريكيه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:07 pm من طرف الفراشة

» الاولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
الثلاثاء أبريل 09, 2013 10:54 pm من طرف أبن العرب

» زيكو والاتحاد العراقي؟
الأحد ديسمبر 16, 2012 2:17 am من طرف عباس هادي عباس الدجيلي

» تـــــــحـــــــيــــــــاتــــــــــي****** بقلمي*******
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 am من طرف الملك

» حلم نرجع بعد
السبت أغسطس 25, 2012 4:19 am من طرف الملك

» حكاية جامعية
الأربعاء يوليو 18, 2012 4:57 am من طرف الملك

» ماهي الصداقة والوفاء
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:52 pm من طرف الملك

» قضية للنقاش
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:45 pm من طرف الملك

» مثل الينكسر مايصلح
الثلاثاء يوليو 17, 2012 6:53 pm من طرف الملك

» تدري ليش احبك
الجمعة يوليو 13, 2012 1:59 am من طرف الملك

» العواصف الترابية في العراق
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:38 pm من طرف ياسر

» خاطرة حزينة
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:22 pm من طرف ياسر

.
يتم ضبط الساعة على ساعة جهازك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فيلسوف العصر - 3837
 
الفراشة - 1821
 
علي ابو شهد - 1322
 
surveyeng - 1126
 
نوار الانصاري - 994
 
حيدر عبد الرسول - 938
 
المغرور - 933
 
ظفار الانصاري - 828
 
علي الدجيلي - 692
 
الملاك الساحر - 596
 

شاطر | 
 

 حزب الدعوة 0من هو مرجعهم الديني افتونا يرحمكم الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الدجيلي
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar


مُساهمةموضوع: حزب الدعوة 0من هو مرجعهم الديني افتونا يرحمكم الله   الأحد سبتمبر 12, 2010 6:02 pm

من اليوم الفقيه الجامع للشرائط الذي يقود حزب الدعوه الذي جعله الشهيد الصدر هو القائد وهو القطب الذي تدور حركه المجتمع حوله والحزب هل يوجد لديهم مرجع ديني ام هي مسئله غير مهمه في نظرهم ام نوري المالكي هو المرجع لهم وهوالفقيه والجواب هو حزب لايملك غطاء شرعي من اي مرجع حي جامع للشرائط ويصبح حالهم حال الاحزاب العلمانيه ولكن الفرق هو وجود صور محمد باقر الصدر خلف كل ميز ومكتبه مكدسه بل الكتب الذي اللفها الشهيد الصدر فقط وفقط وفقط للدعايه وبدون اي تطبيق فقد اصبح لدى حزب الدعوه انفساخ بين العقيد والسلوك وبجمله اخرى حالهم حال بني العباس نادو بمقتل الحسين ووقفوا بوجه فكر الحسين لا كن انشاء الله حبل الكذب قصير فلحزب الدعوه تاريخ معقد و الكثير من الحقائق لا زالت مبهمه بالنسبه للعراقيين لقد عايشتهم عن قرب فهم يخططون بسريه تامه و لديهم تنظيمات سريه كثيره جدا و لديهم معلومات دقيقه جدا عن خصومهم اهدافهم كثيره و لكن يبقى تفتيت المرجعيه هو همهم الكبير وليعلم الغافلون

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=124698
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الدجيلي
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حزب الدعوة 0من هو مرجعهم الديني افتونا يرحمكم الله   الأحد سبتمبر 12, 2010 9:27 pm

يحاول بعض الحزبيين الدعاة فى طريقتهم الحزبية التقديسية والمثالية ربط الحزب بالمبادئ الإسلامية والشهيد محمد باقر الصدر كمؤسس ومرشد ومتبنى وموصى به الى آخر حياته. ولكن ذلك تمويه على الحقائق وعلاقة الدعوة بالإسلام والصدر فيها مد وجزر.



لقد تأسست قبل الدعوة أحزاب ومنظمات سياسية إسلامية منها (منظمة الشباب المسلم) لعز الدين الجزائرى عام 1940 وشعارها (مجتمع مسلم ودولة إسلامية) وقد انشق عنها السيد محمد صالح الحسينى ثم اعتقل ... و(حركة الإخوان المسلمين) عام 1948 ، و(الحزب الجعفرى) عام 1952 ،و(منظمة المسلمين العقائديين) للجزائرى، و(شباب العقيدة والإيمان) عام 1957 للسيد محمد على المرعبى، و(حزب التحرير) وغيرها وقد تأثرت الدعوة بالكثير من هذه الحركات فضلا عن انتساب بعضهم لتلك التنظيمات خصوصا حركة الأخوان وحزب التحرير وهما حركتان سنيتان وليستا شيعيتين لاتحمل عقائد الشيعة.



مؤسس فكرة حزب الدعوة حتى قبل تسميته هو السيد مهدى الحكيم ابن المرجع السيد محسن الحكيم، والذى استشهد فى السودان بعد إقامته فى لندن حيث كان قيادة الدعوة يتهمونه ويحاربونه ويسقطونه حتى شهادته.



السيد مهدى الحكيم فاتح السيد طالب الرفاعى بتأسيس حزب لكون الرفاعى سياسيا خصوصا علاقته بالإخوان وحزب التحرير. ثم فوتح ثلاثة أشخاص. وبعدها أريد غطاء شرعى لأن الحوزة العلمية عادة ما تعارض فكرة الأحزاب فتم الحديث مع الشهيد محمد باقر الصدر. الصدر رأى ضرورة مرحلية فقط على أساس آية الشورى فى القرآن وبدونها لايجوز شرعا تأسيس الحزب. فدخل أشخاص وخرج آخرون مما جعل بعض الإجتماعات ثنائية أو ثلاثية فقط. كذلك تحرك الصدر مع مرجعيتى الحكيم والخوئى فضلا عن جماعة العلماء التى كتب أربع افتتاحيات فى مجلتها الأضواء ثم حورب وتركها.



إجتماع تأسيسى للحزب ضم الشهيد الصدر وباقر الحكيم ومهدي الحكيم ومحمد صادق القاموسى ونفر قليل آخر فى تشرين الأول 1957 فى النجف. نعم ضم لاحقا السيد مرتضى العسكرى حيث فاتحه السيد مهدى الحكيم فى الكاظمية وتم الإنضمام للحزب. ثم حصل اجتماع موسع فى كربلاء أواخر 1958.



كانت هنالك حركة إصلاحية للشيخ محمد رضا المظفر ومنتدى النشر وتلاميذه كالسيد مهدى الحكيم ومحمد صادق القاموسى عضو الهيئة الإدارية للمنتدى والحاج عبد الصاحب دخيل حيث لها دورها وتأثيرها آنذاك.



كان هدف الشهيد محمد باقرالصدر إقامة حكومة إسلامية لكن بعض الجدد من الدعاة لهم هدف آخر وكان يحسد الصدر ويحاربه فى وقت نشط فيه كثيرا الحزب الشيوعى العراقى وحركة القوميين العرب خصوصا فى الجامعات.



لكن المراجع كالسيد الحكيم والسيد الخوئى والشيخ حسين الحلى رفضوا ضرورة المرحلية الحزبية من خلال آية الشورى مما جعل الصدر يقتنع ويخرج من الحزب عام 1960. طلب الصدر من تلاميذه ومريديه مثل مهدى الحكيم وباقر الحكيم الخروج فضلا عن طلب المرجع محسن الحكيم والخوئى ذلك. وقد خرج قبل الصدر جملة شخصيات منهم الحاج محمد صادق القاموسى وآخرون.



ثم تحولت القيادة الى السيد مرتضى العسكرى كعالم، والمهندس محمد هادى عبد الله السبيتى (أبى حسن) كسياسى ومشرف ومنظر، وقد كتب أكثر مواضيع نشرتهم (صوت الدعوة)، إضافة للحاج عبد الصاحب دخيل كمسؤول عن اللجان التنظيمية. ثم اعترض الشيخ عبد الهادى الفضلى وآخرون على ضرورة وجود المجتهد والجانب الشرعى فى التنظيم مما أدى الى طرد الشيخ الفضلى والسيد عدنان البكاء والسيد طالب الرفاعى من حزب الدعوة.



كان أحد الإشكالات على الدعاة هو ضعف الجانب العقائدى والدينى والمهم عندهم الجانب السياسى وبمختلف الأساليب. لاإشكال فى أن الدعاة تربوا على فكر الإخوان والتحرير خصوصا كتب حسن البنا وعبد القادر عودة فضلا عن مجلة (المسلمون) و(التنظيم الدولى).



أواخر الستينات اعترض خط الكرادة الشرقية النشط على قيادة الدعوة فكرا وسلوكا، عقائديا ودكتاتوريا لذلك تم طرد وفصل البدرى وآخرين من الدعوة عام 1967. لكنهم استمروا فى المحاضرات فى حسينية آل مباركة ثم التحموا لاحقا مع المنشقين من تنظيم العقائديين لتأسيس (حركة جند الإمام) أى المهدى لاعتقادهم بضعف ايمان حزب الدعوة بالإمام المهدى والعقائد الشيعية.



وقد قد صدرت فتوى تحريم الشهيد محمد باقر الصدر الدخول الى الدعوة وأوجب على رجال الدين والعلماء الحزبيين الخروج من حزب الدعوة فقد خرج الكثير وبقى البعض.



إضطر السيد كاظم الحائرى بعد أن كان فقيه الدعوة، الى الخروج منها بعد اصدار الدعوة (قرار الحذف) وهو عدم حاجة حزب الدعوة الى الفقهاء. ثم تكلم الحائرى عن انحرافها واستحكام الإنحراف الذى لايمكن تصحيحه مما اضطره لتأسيس حزب جديد للدعوة.



كما اضطر من كان يدافع عن الدعوة ومسؤولها الأول الشيخ محمد مهدى الآصفى الى إعلان خروجه من الدعوة ليتحول الى ممثل لولى الفقيه فى النجف.



إستطاع حزب الدعوة أن يحارب خصومة ومن يخرج منهم كالشهيد عز الدين سليم (عبد الزهرة عثمان وقد حدثنى بذلك شخصيا) بشتى الإتهامات الباطلة ومحاولات التسقيط والإغتيال لمن يكون أفضل منهم أو ينتقدهم وهاهم يكتبون بأسماء مستعارة ليسقطوا كل شريف يعريهم أو ينتقدهم أو يطالب بحقوق الشعب المحروم. لماذا لايمتلكون الشجاعة والصدق ليكتبوا بأسمائهم الحقيقية وصورهم أم يعلمون بعدم صدق ما يكتبونه ولايمتلكون جزءا من شجاعة الكلمة وشرف الموقف الصادق وأمانة المواجهة. وللدعوة تاريخ طويل وواسع فى هذا المجال يحتاج الى كتابة المجلدات. كما لهم القدرة فى تجيير أعمال الآخرين لهم حتى شهداء غيرهم باعتبارهم شهداء الدعوة كالنظام السابق الذى اتهم كل مؤمن وحركى بالأنتساب الى حزب الدعوة. وتجد اليوم كثيرا من صور شهداء الدعوة لاعلاقة لهم بها.



واستطاع بعض المتسلقين والإنتهازيين والعملاء أن يصلوا الى سلم القيادة فى الحزب كما تحول عداء أمريكا الى العمالة، والإسلام والمذهب الى العلمانية والديمقراطية والمصلحية حسب المصلحة وهكذا.



وما نراه فى عراق اليوم من امبراطوريات دعوتية لايهمها إلا مصالحها الشخصية لتستحوذ على المليارات فى الداخل والخارج وتحول العراق الى فرهود رغم المسيرة الشهدائية الطويلة لقوافل الشهداء والمضحين والمعاناة الكبيرة.. نعم الإستحواذ على أموال الشعب والدولة وإذا أريد الملاحقة القانونية لفاسد كبير فيمكن تهريبه الى الخارج من قبل رئيس الوزراء لأنه من حزب الدعوة ولاقيمة للشعب وأمواله وفقره واحتياجاته ولا للأسلام ولا مبادئه التى كان يتاجر بها رموزهم وقت المعارضة. فهل يعقل انتخاب حزب الدعوة مرة ثانية وهل العراق ملك الى حزب الدعوة؟. كلا وألف كلا، فالعراقى يرى امبراطوريتهم على الأرض وقد سرقوا البلاد والعباد فضلا عن الخارج. يكفى أن يكون الداعية مستشارا أو وزيرا مالكيا حتى يستحوذ على المليارات والأمتيازات فى فترة قصيرة جدا لامثيل لها فى العالم وإن كان جاهلا بشهادة مزورة والمالكى يحميه.



كمثال بسيط هو أحد قياداتهم ومستشارالمالكى الثقافى واستحواذه على الملايين حتى وصل الى الأستحواذ على جامعة عريقة لتتحول الى ملك فردى له بمبلغ بسيط وبخس برعاية المالكى كما استحوذ على دار الإسلام بعد أن كانت حسينية المصطفى فى لندن ووصل الصراع على المال بين قيادات الدعوة الى مرجعهم محمد حسين فضل الله فى لبنان ليوزع الغنيمة.



إذا كان المالكى المدافع عن الفساد والمفسدين، وهو وصحبه قد تخلوا عن القيم الدينية وأيديولجية الحزب فليعتبروا بالتاريخ والواقع وليس ببعيد محاكمات كثيرة أقربها صدام وقومه بعد أن حكم 35 عاما.يعتقد بعض الدعاة الثقة الكبرى بأمريكا والإنبطاح لها والتخلي عن العقائد والدين فضلا عن عملائهم لها، لكن المشروع الأمريكى قد فشل وهى تلوح بسرقاتهم وفسادهم وجهلتهم المزورين للشهادات وحمقاهم فى مختلف المجالات.



يقول بعض الدعاة أنها فرصتهم الوحيدة من الدنيا للإستحواذ على أكبر سرقة ممكنة فى وقت قصير كانوا يحلمون بها ويتمنونها ليقينهم بأن الشعب لن ينتخبهم مرة ثانية. وفى تاريخهم سرقات كثيرة لكنها لم تصل الى ما وصلته كنوز العراق اليوم.



يقول أحدهم لاوقت للداعى هذه الأيام للمواطن واحتياجاته لأنه مشغول بالعقارات والصفقات فى الخارج والداخل والسفرات وصراعاته السياسية فضلا عن انشغاله بالبنات الصغيرات والليالى الحمراء...



ترى هل يمكن للمالكى أن يستغل الدولة ومؤسساتها ويدفع الأموال الضخمة وتسقيط الآخرين والمتاجرة بالأمن والدماء خصوصا باسم دولة القانون والتعاقد مع شركات إعلامية بملايين دولارات الدولة، والعمالة والتحالفات المشبوهة والرشوات واستغلال الصحوات والعشائر والتزوير والتخويف والإغراء ووسائل كثيرة غير مهذبة...كما فعل فى انتخابات المحافظات؟ لماذا لم يكن صادقا ليسمى قائمته باسم حزب الدعوة وهو الواقع، وياترى كم شخصا سينتخبه آنذاك؟! إنه يعلم يقينا أن الشعب لن ينتخب حزب الدعوة وأمامه تجربة كربلاء.



لماذا ينتخب أهالى كربلاء الحبوبى حيث جرب الناس أداء حزب الدعوة قبل الإنتخابات؟ وها قد تسلط الدعاة على العراق كله فانكشفوا وفضحهم الله ولن تنطلى الشعارات البراقة والشعب ينظر الى الأعمال والأفعال قبل الأقوال والشعارات.



الحق أن حركة التاريخ لاترجع الى الوراء فالشعب لن يلدغ مرتين ولن يرحم من سرقه وظلمه ولابد أن يستعيد حقوقه المسروقة بعد أن قرأ الفاتحة على حزب الدعوة الشهيد حيث أن المالكى تخلى عن كل المقدسات ووضعها تحت قدميه بسيرته الى درجة أنه لم ينصف من أوصله للحكم ولا قوافل الشهداء والمحرومين والمقابر الجماعية حتى من قوافل حزب الدعوة الشهيد نفسه بل سبب قوافل جديدة من الشهداء وهجرات كبيرة ومعانات رهيبة من الفقراء والأرامل والأيتام وهمه الوحيد أن يتحول الى قائد الضرورة لفترة جديدة من الظلم والقتل والهجرة والفساد والسرقات.



حدثنى أحدهم ببساطة الشعب وقدرة الدعاة الماكرة وعمالاتهم التى تشفع لهم. فأجبته بوعى الشعب وانكشاف مكرهم وافتضاح فسادهم وعمالتهم وفوقه مكره تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وانتقامه للفقراء ولاتحسبه تعالى غافلا عنهم.



الدعوة تعمل فى الظلام والمكر، لكن إرادة الله والعولمة والفضائيات تجعلهم تحت المجهر وقد انكشفت اللعبة وبان الصبح،إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.



نبيل الحيدرى_أكاديمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حزب الدعوة 0من هو مرجعهم الديني افتونا يرحمكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الدجيل :: منتدى الاخبار والتقارير الاخبارية-
انتقل الى: