الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلجريدة صدى الدجيل
المواضيع الأخيرة
» مرحباااااااااااااااااااا
السبت أكتوبر 11, 2014 11:33 am من طرف ~HAYDER~

» الف مبروك المولود الجديد ابو شهد الوردة
السبت أكتوبر 11, 2014 11:29 am من طرف ~HAYDER~

» كل عام وكل شباب الدجيل بالف خير
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:13 pm من طرف الفراشة

» نجاح المراه العراقيه 000 ولكن عالطريق الامريكيه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 7:07 pm من طرف الفراشة

» الاولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
الثلاثاء أبريل 09, 2013 10:54 pm من طرف أبن العرب

» زيكو والاتحاد العراقي؟
الأحد ديسمبر 16, 2012 2:17 am من طرف عباس هادي عباس الدجيلي

» تـــــــحـــــــيــــــــاتــــــــــي****** بقلمي*******
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 am من طرف الملك

» حلم نرجع بعد
السبت أغسطس 25, 2012 4:19 am من طرف الملك

» حكاية جامعية
الأربعاء يوليو 18, 2012 4:57 am من طرف الملك

» ماهي الصداقة والوفاء
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:52 pm من طرف الملك

» قضية للنقاش
الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:45 pm من طرف الملك

» مثل الينكسر مايصلح
الثلاثاء يوليو 17, 2012 6:53 pm من طرف الملك

» تدري ليش احبك
الجمعة يوليو 13, 2012 1:59 am من طرف الملك

» العواصف الترابية في العراق
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:38 pm من طرف ياسر

» خاطرة حزينة
الثلاثاء مايو 01, 2012 6:22 pm من طرف ياسر

.
يتم ضبط الساعة على ساعة جهازك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فيلسوف العصر - 3837
 
الفراشة - 1821
 
علي ابو شهد - 1322
 
surveyeng - 1126
 
نوار الانصاري - 994
 
حيدر عبد الرسول - 938
 
المغرور - 933
 
ظفار الانصاري - 828
 
علي الدجيلي - 692
 
الملاك الساحر - 596
 

شاطر | 
 

 من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسد الجسور




مُساهمةموضوع: من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]   الإثنين أبريل 26, 2010 5:44 pm

يقول أديب الإسلام "مصطفى صادق الرافعي":
من هرب من شيء تركه أمامه إلا القبر، فما هرب منه أحد إلا وجده أمامه، وهو أبداً ينتظر غير متململ، وأنت أبداً متقدم إليه غير متراجع.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من ذكر هادم اللذات. قلنا: يا رسول الله، وما هادم اللذات؟ قال: الموت.

قال علماؤنا رحمة الله عليهم: أكثروا ذكر هادم اللذات الموت، كلام مختصر وجيز قد جمع التذكرة وأبلغ في الموعظة فإن من ذكر الموت حقيقة ذِكره، نغّص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل وزهّده فيما كان منها يؤمل، ولكن النفوس الراكدة، والقلوب الغافلة تحتاج إلى تطويل الوعاظ، وتزويق الألفاظ، وإلا ففي قوله عليه الصلاة والسلام: أكثروا ذكر هادم اللذات مع قوله تعالى: ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ) ما يكفي السامع له، ويشغل الناظر فيه. وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات:




لا شيء مما ترى تبقى بشاشته ..... يبقى الإله ويودي المال والولد
لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه ..... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجري الرياح له ..... والإنس والجن فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت لعزتها ..... من كـل أوب إليها وافـد يفد؟
حوض هنالك مورود بلا كذب ..... لا بد من ورده يوماً كما وردوا

فحقا كلنا واردين عليه لا يُستثنى منه ملك أو عبد، ولكن كثير منا تشغله الحياة بهمومها شديد الذكاء في التخطيط لمستقبله الدنيوي، ولكنه لم يخطط يوماً للحياة الأخرى التي لابد منها.. وسيختلف حاله لو فكّر بقول النبي صلى الله عليه وسلم: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت. والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني


ولنتأمل سوياً مقولة للإمام الحسن البصري حيث قال: إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة. ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل. وتلا قوله تعالى: ( وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ )

وقال سعيد بن جبير: [ الغرّة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ].

ولكننا اعتدنا على التأجيل فنقول: سوف أعمل أو سوف استغفر الله أو سوف أحاول التقرّب إلى الله، نقول سوف وما أدراك ما سوف؟

ومنّا من يقول أنه يحسن الظن بالله، ولكن كيف أيها الغافل تُحسن الظن بالله وأنت لا تعمل ما يجعلك تحسن الظن؟! مثله كمثل الذي يقسم على الله أن يدخله الجنة وهو لا يعمل لها


ولنتأمل سوياً مقولة للإمام الحسن البصري حيث قال: إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة. ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل. وتلا قوله تعالى: ( وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ )

وقال سعيد بن جبير: [ الغرّة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ].

ولكننا اعتدنا على التأجيل فنقول: سوف أعمل أو سوف استغفر الله أو سوف أحاول التقرّب إلى الله، نقول سوف وما أدراك ما سوف؟

ومنّا من يقول أنه يحسن الظن بالله، ولكن كيف أيها الغافل تُحسن الظن بالله وأنت لا تعمل ما يجعلك تحسن الظن؟! مثله كمثل الذي يقسم على الله أن يدخله الجنة وهو لا يعمل لها


ولنتأمل بقلوب وجلة ما قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة وقناعة القلب، ونشاط العبادة. ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة

فهل فكر المغرور في الموت وسكرته، وصعوبة كأسه ومرارته، فيما للموت من وعد ما أصدقه، ومن حاكم ما أعدله، كفى بالموت مقرّحاً للقلوب، ومبكياً للعيون، ومفرقاً للجماعات، وهادماً للذات، وقاطعاً للأمنيات..

هل تفكرت يا ابن آدم في يوم مصرعك، وانتقالك من موضعك، ومن سعة إلى ضيق، وخانك الصاحب والرفيق، وهجرك الأخ والصديق، وأخذت من فراشك وغطائك إلى عرر، وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومدر، فيا جامع المال، والمجتهد في البنيان ليس لك والله من مال إلا الأكفان، بل هي والله للخراب والذهاب وجسمك للتراب والمآب. فأين الذي جمعته من المال؟ فهل أنقذك من الأهوال؟ كلا بل تركته إلى من لا يحمدك، و قدمت بأوزارك على من لا يعذرك.

فما هو حالي بعد هذه الكلمات؟ أنها كلمات توقظ القلب من غفلته وتنبه العقل عن ركوده وتجدد العزم على التوبة. ليكون القبر روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار والعياذ بالله

فهيا بنا نعمل لآخرتنا كأننا نموت غداً ونعمل لدنيانا كأننا نعيش أبداً. فلا نترك أنفسنا إلى الدنيا تأخذنا إلى الطريق الذي لا رجعة منه بسلام، ولنكن أذكياء فى تجارتنا مع الله

وختاماً أختم بكلمات كتبها أبو عمير الصوري إلى بعض إخوانه:
أما بعد [ فإنك قد أصبحت تؤمل الدنيا بطول عمرك، وتتمنى على الله الأماني بسوء فعلك. وإنما تضرب حديداً بارداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوهرة القمر
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]   الإثنين أبريل 26, 2010 7:24 pm

عاشت الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
surveyeng
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى



مُساهمةموضوع: رد: من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]   الإثنين أبريل 26, 2010 7:45 pm

لا شيء مما ترى تبقى بشاشته ..... يبقى الإله ويودي المال والولد
لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه ..... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجري الرياح له ..... والإنس والجن فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت لعزتها ..... من كـل أوب إليها وافـد يفد؟
حوض هنالك مورود بلا كذب ..... لا بد من ورده يوماً كما وردوا

كلام رووووووووعة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]   الثلاثاء أبريل 27, 2010 12:53 am

أين الملوك التي كانت لعزتها ..... من كـل أوب إليها وافـد يفد؟ يسلموووووووووووووووو الاحباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الدجيل :: منتدى الشعر-
انتقل الى: